أمـــي الحـبـيـبـة
أمي والدتي سندي أمي من احتضنتني أمي من أنتمي إليها أمي *أمي*أمي*
لماذا إنهزام هيلاري كلنتون

رؤية من أمريكا
''إنهـــــا العــــــــــراق يــــــــــا غــــــــبـــــــــى...''
 ''إنها العراق يا غبى!'' هذا ما يمكن أن يفسر به سبب هزيمة نائبة ولاية نيويورك، هيلاري كلينتون، لتمثيل الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة. ففي الوقت الذي كان معظم الأمريكيون ضد الحرب ويطالبون أعضاء الكونغرس بالانسحاب منها، كانت كلينتون تدافع عن تصويتها الذي سمح للرئيس الحالي جورج دبليو بوش بكسب الشرعية الوطنية لاحتلال العراق بقولها إنها ''لو عرفت ما أعرفه اليوم فإننى لن أصوت لصالح ذلك أبدا''.
 وبالطبع، فإن تلك الإجابة لم تقنع الناخب الديمقراطي الذي كان يتمنى أن تعترف كلينتون بأنها أخطأت في تقديرها ونادمة على فعلتها.  فعلا، كان ذلك المطلب واضحا منذ اندلاع الحملة الانتخابية، ففي أول زيارة قامت بها كلينتون إلى نيوهامشر في فبراير 2007 عرض ناخب عليها فرصة للإعلان صراحة بتراجعها عن تصويتها مع الرئيس بوش قائلا: ''أريد أن أعرف الآن وهنا، وللمرة الأخيرة، وبدون أية مغالطة، يمكن أن تقولي بأن تصويتك لصالح الحرب كان خطأ.. أنا والعدد الكبير من الذين سيصوتون في الانتخابات الديمقراطية، وقبل أن نسمع إجابة صريحة منك، فإننا سنتجاهل كل الأشياء الأخرى العظيمة التي تريدين منا أن نركز عليها عندما نصوت في هذه الانتخابات''.  
 كان ذلك السؤال يمثل امتحانا لم تعرف كلينتون توظيفه لصالحها، لأنها حسبت مثلما حسب زوجها الرئيس بيل كلينتون سابقا، بأنه  في مثل هذه الظروف فإن ''الموقف الصلب وإن كان خاطئا أفضل من الموقف الضعيف وإن كان على حق''. لقد حسبت نائبة نيويورك بأن الاعتراف بالخطأ بمثابة ضعف، وهي الصورة التي لم ترد أن ترسلها للناخب الديمقراطي، اعتقادا منها بأنها كامرأة سيترجم ذلك ضدها وعلى أساس أنها لا تملك الشجاعة الكافية لمواجهة الضغوطات التي تأتي مع رئاسة أمريكا.
  إضافة إلى هذا، فإن كلينتون كانت دائما تؤمن بأنها لم تخطئ بتصويتها، بحكم ما توفر من معلومات لها فى ذلك الوقت. وهكذا ردت على سؤال نيوهامشر قائلة: ''إذا كان أهم شىء بالنسبة لأي منكم اختيار ذاك المرشح الذي لم يصوت على الحرب ''العراق''  أو ذلك الذي اعترف بأن تصويته مع الحرب كان غلطا، فأن هناك مرشحين آخرين غيري للتصويت عليهم''.
وربما كانت هنا غلطة كلينتون الكبرى، حيث ظهرت وكأنها غير مستعدة لمواجهة مثل هذه التحديات، وأنها لم تعط أهمية قصوى لشعور ذلك الناخب الديمقراطي الذي كان لا يزال يلومها على مساندتها للرئيس بوش. كل هذا خلق صورة عنها بأنها لن تغير سياسة واشنطن الحربية خلافا لما كان يدافع عنه منافسها الأكبر باراك أوباما. كل هذا ترجم إلى أصوات ضدها في صناديق الاقتراع، وكذا في التبرعات المالية القليلة التى أحزتها بالمقارنة لباراك. ويكفي فقط الإشارة هنا إلى ضرر كل ذلك أن كلينتون أنهت حملتها الانتخابية بديون وصلت قيمتها  30 مليون دولار، في حين سجل منافسها أوباما فائضا كبيرا، ويقال إنه سيتبرع ببعضه لها لمساعدتها في تسديد تلك الديون. أكيد أن هناك عوامل أخرى ساهمت في هزيمة كلينتون في الترشيح على حساب الحزب الديمقراطي، ولكن عدم اعترافها بخطأ تصويتها مع الرئيس بوش كان من أهم الأسباب التى أثـرت في حظوظها، وخاصة من بين أولائك الذين وقفوا ضد الحرب والذين أصبحوا قوة يحسب لها حساب في أي انتخاب وبالحزب الديمقراطي على الخصوص.
 
 ..........................( رؤية : المحلل الجزائري حمود صالحي )
............................عن جريدة الخبر الجزائرية

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 يونيو, 2008 04:54 م , من قبل 0sadeer

السلام عليكم أختي العزيزة

مشكورة أختي العزيزة لنقل هذا الخبر و تحليله الجيد و أقول اللهم أذلهم جميعاً

و نصر العراق الغالي..

اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...

بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ


بكل احترام و تقدير

سدير

اضيف في 07 يونيو, 2008 09:26 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

خيتو سامية

لا فرق بين هيلاري واباما ، بتعرفي اول تصريح لاباما شو كان ...!!!

القدس بشطريها الغربي والشرقي عاصمة موحدة للدولة العبرية ..

وبتعرف شو وصفوه بالصحافة الاسرائيلية ...!!

قالوا عنه أنه صهيوني أزيد من اليهود أنفسهم ، وأن تصريحاته كانت مفاجاة للدولة العبرية ..

لا يهم إن فشلت هيلاري أو نجحت ، ما دامت السياسة الامريكية بدعم اسرائيل ثابة وان تتغير ..

دمتِ بحفظ الرحمان ولكِ تحياتي

ابو وديع



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية